هذا عبارة عن فيديو للمغارة بمنتاجي الخاص
driss
vendredi 11 janvier 2008
اللعب لدى الطفل
الطفل طاقة تزخر بالحياة والنشاط ، وما تنفكّ هذه الطاقة أن تتفجّرفي شكل لعب وحركات بريئة .فاللعب طبيعة فطرية في الطفل جعلها الله غريزة في نفسهتساعده في تنمية وبناء الجسد والعقل بشكل طبيعي ، فقد يكون اللعب عند الكبار وسيلةلملْء الفراغ أو التسلية ولكنه بالنسبة للطفل عملٌ مهمٌّ جدا وضروريٌّ له على كافةالمستويات العقلية والنفسية والجسدية والاجتماعية والسلوكية .فاللعب هو حياةالأطفال ، وهو أحد الحاجات الأساسية للنمو الطبيعي لدى الطفل ، فهو نشاطٌ حيوييساعد على البحث والاكتشاف والتجريب والإبداع واكتساب الخبرات ، وليس مضيعة للوقتوشغبا كما يعتقد الآباء .
اللعبيفتح الباب أمام الطفل للتعلم منخلال أدوات اللعب المختلفة التي تؤدي إلى معرفته للأشكال المختلفة والألوانوالأحجام والتركيب والتحليل ، والتمثيل وتقمّص الأدوار ، والحصول على الخبراتوالمعلومات المفيدة والمتنوعة من اللعب ، كما تفجّر في الطفل طاقات الإبداعوالابتكار ، وتجريب الأفكار والاختراعات أحيانا ، والتي تنمّي الذكاء والقيمالمهارية والفكرية لديه .إذا كانت هذه هي فوائد اللعب وضرورته في مراحل الطفولة ،لماذا نحاربه لدى أبنائنا ونقمعه بشتى أساليب القهر من تنبيه وتوبيخ وعقوبات جسدية، تسبّب في أحايين كثيرة عاهات دائمة وتكون خطيرة تؤثر على الحياة المستقبلية للطفل .يقول الإمام الغزالي رحمه الله :(فإن منْعالصبيّ من اللعب ، وإرهاقــه إلى التعليم دائما ، يُميت قلبه ، ويبطل ذكاءه)
في المدرسة:
الطفل الذي ينشأ على تلقّي الأوامر والنواهيوالإذعان لتوجيهات الكبار ، وتلقّي المعرفة في المدرسة عن طريق التلقين والنسخ وحشوالعقل دون مشاركة في اكتساب المعرفة ، والاسترداد لها حرفيا في الاختباراتوالامتحانات ، تتربّى نفسيته وذهنه على موقف سلبي من نفسه ، ومن غيره ، ومن الحياةوالكون ، ويكون دوما في وضعية إذعان ، بحيث يلوذ بالموروث ينشد فيه حلّ المشكلات . التلقين يعطل تطور التفكير ، حيث يتناقض مع إكْساب مهارة البحث والتقصّي في الواقعوتنمية مهارة الابتكار ..التلقين يعطل موهبة التفكير النقدي ويُبْقِي المرء علىجهْل تام بالصيغ العلمية لدى تناول الأمور .وتتفاقم الحالة مع اعتماد التخويفوالترويع أداة تربية وتهذيب للناشئة .
عطَــبٌ آخر أشدّ فداحة يكتنفالعملية التربوية في مدارسنا ويتمثّل في حشْو المناهج الدراسية بالمعلومات التييتوجّب حفظها عن ظهر قلب واستظهارها حرفيا في الاختبارات والامتحانات ..المناهجوطرق التدريس في تجدد وتطور مستمرين وفق تطور الحياة المعاصرة ووفق ما وصل إليه علمالنفس ، وانعكس هذا التطور في بلادنا على المناهج وطرق التدريس التي جاءت بهاالمدرسة الأساسية في الثمانينات ، وما جاء بعدها من تجديد في المفاهيم البيداغوجيةوالأهداف والغايات كالأهداف الإجرائية والمقاربات ، والتدريس بالكفاءات وغيرها منالأفكار التربوية المعاصرة ، إلاّ أن القلة من الأساتذة والمعلمين تماشت مع هذاالتطور وعملت به عن قناعة وتبصّرٍ ووعي ، وظلت وتحت ضغط الامتحانات والكم مرغمة علىإنجاز البرنامج واعتماد التعليم وسيلة لذلك بدل التعلّم الذي يجعل المتعلم شريكافعّالا في كسْب المعارف ..والمتعلم في هذه الحالة يتحايل على ضُعْف قدرته على الحفظباللجوء إلى الغشّ ..ممّا يجعل هذا الغش حيلة متبعة لدى العديد من التلاميذ والطلاب، وقيمة تربوية يحبّذها الأولياء ويغضّ الطرف عنها البعض من المربّين ..وهو واقعٌموجود وخبرناه وعايشناه في أكثر من واقعة .ولا أعتقد كما يعتقد الكثيرون معي أن هذاالنوع من التربية والتعليم يساعد على الإبداعية لدى أبنائنا.
إن الدراساتالتربوية في العديد من البلدان أوضحت أن من أسباب معوّقات الإبداع في المجالالتربوي والتعليمي:
أولا : التدريس التقليدي :الذي من جملة جوانبه أن يجلسالتلاميذ مسمّرين في مقاعدهم في حجرة اكتظوا فيها ويصل عددهم إلى الخمسين وفي أحسنالحالات ، الأربعين كما هو الحال عندنا .وأن يمتصّ هؤلاء المعرفة الملقاة لهم كمايمتصّ الإسفنج الماء دون مشاركة عملية ، ممّا يعوق النشاط الإبداعي ونموّ القدراتالإبداعية .وساهم نمطُ القيادة التربوية لدي مديري المؤسسات التعليمية الاتباعيالمقلِّد والمعادي للتجديد ، بل المقاوم لكل إصلاح لأن أغلب المقبلين على الإدارةالتعليمية عندنا هدفهم الحافز المادي ، والتهرّب من التدريس ، وهالة المنصب ، وليسالهدف الحرص على تطوير الأداء التربوي والتعليمي.
يرى أغلب المدرسين وقديشاركهم في ذلك العديد من المديرين ـ واقع موجود عايشنه وخبرناه ـ أن تنمية قدراتالتلاميذ والطلاب الإبداعية عملٌ شاقٌّ ومضنٍ .فالتلميذ أو الطالب المبدع لا يرغبفي السير مع أقرانه في مناهج تفكيرهم ، وقد يكون مصدر إزعاج للمعلم والمدير معا ،وغالبا ما يرفض التسليم بالمعلومات السطحية التي تُعرضُ عليه . كما يسبب بعض هؤلاءالتلاميذ والطلاب حرجا لبعض المعلمين والأساتذة بأسئلتهم الغير المتوقّعة ، والحلولالبديلة والمخالفة والغريبة أحيانا التي يقترحونها لبعض المشكلات العلمية والمعرفيةالمطروحة .كما أن المدرسة التي يسيطر عليها جوّ الصرامة المبالغ فيه والتسلّط غالباما تكون أقلّ المدارس في استثمار الإبداع وقدرات التفكير الإبداعي لدى تلاميذها أوطلاّبها.
ثانيا : ضخامة المناهج : كثرة المواضيع والمحاور بالمناهج الرسميةالمقررة للمستويات التعليمية ، تعوق غالبا المدرسين عن تنمية القدرات الإبداعية لدىتلاميذهم وطلابهم ، خاصة عندما يشعرون بأنهم ملزمون بإنهاء المادة الدراسية منألفها إلى يائها . والسلطة التربوية تريد ذلك ، والأولياء لا تهمهم المعرفة كغايةفي حدّ ذاتها بقدر ما يهمهم أن ابنهم انتقل أو تحصّل على الشهادة ...وللعلم لا يوجدفي الأدب التربوي ما يؤكد أن إكمال تدريس مادة تعليمية ما ، تعني أن التلاميذ قداستوعبوها وامتلكوها وتمثلوها.
ثالثا : تصميم المناهج والكتب الدراسية : تشيرالدراسات التقويمية للمناهج في العالم العربي عموما إلى أن المناهج والكتب المدرسيةالمعتمدة لم تصمّم على أساس تنمية الإبداع .والأدب التربوي في مجال الإبداع يؤكدعلى الحاجة إلى مناهج تدريسية وبرامج تعليمية هادفة ومصمّمة لتنمية التفكيرالإبداعي لدى التلاميذ.
برامجنا غالبا ما تخلو من فرص التجريب العلميوالرياضي والأدبي والفني وحتى إن وجدت يتخلّى عنها المدرس ويتجاهلها ، وإن قام بهايتولاّها بنفسه كنشاطات مخبرية أو يعوّضها برسوم ومخطّطات علىالسبورة.
رابعا : النظرة إلى الإبداع : يعتقد بعض المدرسين خطأً أن القدراتالإبداعية لدى التلاميذ والطلاب موروثة ومحصورة في عائلات معيّنة دون غيرها ، وأنبيئة التعلّم أثرها قليل ومحدودٌ في تنمية القدرات الإبداعية .ويرى البعض الآخر أنالموهبة تكفي دون تدريب للإبداع .كذلك هناك عدد كبير من المدرسين ، وبخاصة ذويالاتجاهات السلبية نحْو الإبداع لا يعرفون أساليب الأداء الفعّال في التدريس ولاالطرق التربوية المساعدة على اكتشاف المواهب وتنميتها ، ويسكنهم الخمول إلى درجة أنمعارفهم وطرائقهم التي استهلّوا بها حياتهم المهنية تتآكل سنة بعد أخرى .ركنوا إلىمقولة : " (ليس في الإمكان أبدع ممّا كان)
خامسا : عوامل أخرى محبطة للإبداع : 1 ـ التدريس الموجه فقط للنجاح والتحصيل المعرفي المبني على الحفظ والاستظهار .2ـ الاختبارات المدرسية وأوجه الضعف فيها .3 ـ النظرة المعادية للتساؤل وروح البحثوالاكتشاف لدى التلميذ ، واللذان غالبا ما يُقابلان بالعقاب والقسوة من المدرسين .4ـ الفلسفة التربوية السائدة في المجتمع ونظرته ومدى تقديره للمبدعين .سادسا : اعتبارات أخرى : أغلب المدرسين يغفلون أو يتجاهلون أن أغلب التلاميذ والطلاب علىاختلاف أعمارهم وعروقهم مبدعون إلى حدّ ما ، بمعنى أن قدرات التفكير الإبداعيموجودة عندهم جميعا مهما اختلفت أعمارهم وعروقهم وأجناسهم .كما أنهم متفاوتون فيالقدرات الإبداعية (10)، بمعنى أن الفروق الموجودة بينهم هي فروق في الدرجة لا فيالنوع ، أو هي فروقٌ كمية لا كيفيةٌ .كما أن للبيئة أهمية كبيرة في تنمية الإبداعوالتفكير الإبداعي ، من خلال تأثيرها على الصحة العقلية والقدرات الإبداعية للمتعلم .فالمتعلمون يتعلمون بدرجة كبيرة وفاعلية في البيئات التي تهيئ شروط تنمية الإبداع، فقد تتوفر عند المتعلم القدرات الإبداعية التي تمكّنه من الإبداع ، إلاّ أنالبيئة ( البيت ، المدرسة ، مجموعة الرفاق ، المجتمع بتركيبته المتنوعة ومؤسساتهالمختلفة ) قد لا تتوفر فيها التربة الصالحة للإنتاج الإبداعي الخلاّق
اللعبيفتح الباب أمام الطفل للتعلم منخلال أدوات اللعب المختلفة التي تؤدي إلى معرفته للأشكال المختلفة والألوانوالأحجام والتركيب والتحليل ، والتمثيل وتقمّص الأدوار ، والحصول على الخبراتوالمعلومات المفيدة والمتنوعة من اللعب ، كما تفجّر في الطفل طاقات الإبداعوالابتكار ، وتجريب الأفكار والاختراعات أحيانا ، والتي تنمّي الذكاء والقيمالمهارية والفكرية لديه .إذا كانت هذه هي فوائد اللعب وضرورته في مراحل الطفولة ،لماذا نحاربه لدى أبنائنا ونقمعه بشتى أساليب القهر من تنبيه وتوبيخ وعقوبات جسدية، تسبّب في أحايين كثيرة عاهات دائمة وتكون خطيرة تؤثر على الحياة المستقبلية للطفل .يقول الإمام الغزالي رحمه الله :(فإن منْعالصبيّ من اللعب ، وإرهاقــه إلى التعليم دائما ، يُميت قلبه ، ويبطل ذكاءه)
في المدرسة:
الطفل الذي ينشأ على تلقّي الأوامر والنواهيوالإذعان لتوجيهات الكبار ، وتلقّي المعرفة في المدرسة عن طريق التلقين والنسخ وحشوالعقل دون مشاركة في اكتساب المعرفة ، والاسترداد لها حرفيا في الاختباراتوالامتحانات ، تتربّى نفسيته وذهنه على موقف سلبي من نفسه ، ومن غيره ، ومن الحياةوالكون ، ويكون دوما في وضعية إذعان ، بحيث يلوذ بالموروث ينشد فيه حلّ المشكلات . التلقين يعطل تطور التفكير ، حيث يتناقض مع إكْساب مهارة البحث والتقصّي في الواقعوتنمية مهارة الابتكار ..التلقين يعطل موهبة التفكير النقدي ويُبْقِي المرء علىجهْل تام بالصيغ العلمية لدى تناول الأمور .وتتفاقم الحالة مع اعتماد التخويفوالترويع أداة تربية وتهذيب للناشئة .
عطَــبٌ آخر أشدّ فداحة يكتنفالعملية التربوية في مدارسنا ويتمثّل في حشْو المناهج الدراسية بالمعلومات التييتوجّب حفظها عن ظهر قلب واستظهارها حرفيا في الاختبارات والامتحانات ..المناهجوطرق التدريس في تجدد وتطور مستمرين وفق تطور الحياة المعاصرة ووفق ما وصل إليه علمالنفس ، وانعكس هذا التطور في بلادنا على المناهج وطرق التدريس التي جاءت بهاالمدرسة الأساسية في الثمانينات ، وما جاء بعدها من تجديد في المفاهيم البيداغوجيةوالأهداف والغايات كالأهداف الإجرائية والمقاربات ، والتدريس بالكفاءات وغيرها منالأفكار التربوية المعاصرة ، إلاّ أن القلة من الأساتذة والمعلمين تماشت مع هذاالتطور وعملت به عن قناعة وتبصّرٍ ووعي ، وظلت وتحت ضغط الامتحانات والكم مرغمة علىإنجاز البرنامج واعتماد التعليم وسيلة لذلك بدل التعلّم الذي يجعل المتعلم شريكافعّالا في كسْب المعارف ..والمتعلم في هذه الحالة يتحايل على ضُعْف قدرته على الحفظباللجوء إلى الغشّ ..ممّا يجعل هذا الغش حيلة متبعة لدى العديد من التلاميذ والطلاب، وقيمة تربوية يحبّذها الأولياء ويغضّ الطرف عنها البعض من المربّين ..وهو واقعٌموجود وخبرناه وعايشناه في أكثر من واقعة .ولا أعتقد كما يعتقد الكثيرون معي أن هذاالنوع من التربية والتعليم يساعد على الإبداعية لدى أبنائنا.
إن الدراساتالتربوية في العديد من البلدان أوضحت أن من أسباب معوّقات الإبداع في المجالالتربوي والتعليمي:
أولا : التدريس التقليدي :الذي من جملة جوانبه أن يجلسالتلاميذ مسمّرين في مقاعدهم في حجرة اكتظوا فيها ويصل عددهم إلى الخمسين وفي أحسنالحالات ، الأربعين كما هو الحال عندنا .وأن يمتصّ هؤلاء المعرفة الملقاة لهم كمايمتصّ الإسفنج الماء دون مشاركة عملية ، ممّا يعوق النشاط الإبداعي ونموّ القدراتالإبداعية .وساهم نمطُ القيادة التربوية لدي مديري المؤسسات التعليمية الاتباعيالمقلِّد والمعادي للتجديد ، بل المقاوم لكل إصلاح لأن أغلب المقبلين على الإدارةالتعليمية عندنا هدفهم الحافز المادي ، والتهرّب من التدريس ، وهالة المنصب ، وليسالهدف الحرص على تطوير الأداء التربوي والتعليمي.
يرى أغلب المدرسين وقديشاركهم في ذلك العديد من المديرين ـ واقع موجود عايشنه وخبرناه ـ أن تنمية قدراتالتلاميذ والطلاب الإبداعية عملٌ شاقٌّ ومضنٍ .فالتلميذ أو الطالب المبدع لا يرغبفي السير مع أقرانه في مناهج تفكيرهم ، وقد يكون مصدر إزعاج للمعلم والمدير معا ،وغالبا ما يرفض التسليم بالمعلومات السطحية التي تُعرضُ عليه . كما يسبب بعض هؤلاءالتلاميذ والطلاب حرجا لبعض المعلمين والأساتذة بأسئلتهم الغير المتوقّعة ، والحلولالبديلة والمخالفة والغريبة أحيانا التي يقترحونها لبعض المشكلات العلمية والمعرفيةالمطروحة .كما أن المدرسة التي يسيطر عليها جوّ الصرامة المبالغ فيه والتسلّط غالباما تكون أقلّ المدارس في استثمار الإبداع وقدرات التفكير الإبداعي لدى تلاميذها أوطلاّبها.
ثانيا : ضخامة المناهج : كثرة المواضيع والمحاور بالمناهج الرسميةالمقررة للمستويات التعليمية ، تعوق غالبا المدرسين عن تنمية القدرات الإبداعية لدىتلاميذهم وطلابهم ، خاصة عندما يشعرون بأنهم ملزمون بإنهاء المادة الدراسية منألفها إلى يائها . والسلطة التربوية تريد ذلك ، والأولياء لا تهمهم المعرفة كغايةفي حدّ ذاتها بقدر ما يهمهم أن ابنهم انتقل أو تحصّل على الشهادة ...وللعلم لا يوجدفي الأدب التربوي ما يؤكد أن إكمال تدريس مادة تعليمية ما ، تعني أن التلاميذ قداستوعبوها وامتلكوها وتمثلوها.
ثالثا : تصميم المناهج والكتب الدراسية : تشيرالدراسات التقويمية للمناهج في العالم العربي عموما إلى أن المناهج والكتب المدرسيةالمعتمدة لم تصمّم على أساس تنمية الإبداع .والأدب التربوي في مجال الإبداع يؤكدعلى الحاجة إلى مناهج تدريسية وبرامج تعليمية هادفة ومصمّمة لتنمية التفكيرالإبداعي لدى التلاميذ.
برامجنا غالبا ما تخلو من فرص التجريب العلميوالرياضي والأدبي والفني وحتى إن وجدت يتخلّى عنها المدرس ويتجاهلها ، وإن قام بهايتولاّها بنفسه كنشاطات مخبرية أو يعوّضها برسوم ومخطّطات علىالسبورة.
رابعا : النظرة إلى الإبداع : يعتقد بعض المدرسين خطأً أن القدراتالإبداعية لدى التلاميذ والطلاب موروثة ومحصورة في عائلات معيّنة دون غيرها ، وأنبيئة التعلّم أثرها قليل ومحدودٌ في تنمية القدرات الإبداعية .ويرى البعض الآخر أنالموهبة تكفي دون تدريب للإبداع .كذلك هناك عدد كبير من المدرسين ، وبخاصة ذويالاتجاهات السلبية نحْو الإبداع لا يعرفون أساليب الأداء الفعّال في التدريس ولاالطرق التربوية المساعدة على اكتشاف المواهب وتنميتها ، ويسكنهم الخمول إلى درجة أنمعارفهم وطرائقهم التي استهلّوا بها حياتهم المهنية تتآكل سنة بعد أخرى .ركنوا إلىمقولة : " (ليس في الإمكان أبدع ممّا كان)
خامسا : عوامل أخرى محبطة للإبداع : 1 ـ التدريس الموجه فقط للنجاح والتحصيل المعرفي المبني على الحفظ والاستظهار .2ـ الاختبارات المدرسية وأوجه الضعف فيها .3 ـ النظرة المعادية للتساؤل وروح البحثوالاكتشاف لدى التلميذ ، واللذان غالبا ما يُقابلان بالعقاب والقسوة من المدرسين .4ـ الفلسفة التربوية السائدة في المجتمع ونظرته ومدى تقديره للمبدعين .سادسا : اعتبارات أخرى : أغلب المدرسين يغفلون أو يتجاهلون أن أغلب التلاميذ والطلاب علىاختلاف أعمارهم وعروقهم مبدعون إلى حدّ ما ، بمعنى أن قدرات التفكير الإبداعيموجودة عندهم جميعا مهما اختلفت أعمارهم وعروقهم وأجناسهم .كما أنهم متفاوتون فيالقدرات الإبداعية (10)، بمعنى أن الفروق الموجودة بينهم هي فروق في الدرجة لا فيالنوع ، أو هي فروقٌ كمية لا كيفيةٌ .كما أن للبيئة أهمية كبيرة في تنمية الإبداعوالتفكير الإبداعي ، من خلال تأثيرها على الصحة العقلية والقدرات الإبداعية للمتعلم .فالمتعلمون يتعلمون بدرجة كبيرة وفاعلية في البيئات التي تهيئ شروط تنمية الإبداع، فقد تتوفر عند المتعلم القدرات الإبداعية التي تمكّنه من الإبداع ، إلاّ أنالبيئة ( البيت ، المدرسة ، مجموعة الرفاق ، المجتمع بتركيبته المتنوعة ومؤسساتهالمختلفة ) قد لا تتوفر فيها التربة الصالحة للإنتاج الإبداعي الخلاّق
التربية على المواطنة
جميل أن تتبنى بعض المجتمعات العربية المعاصرة بعض الخطابات الجميلة والفاضلة، من أجل بناء مشروع مجتمعي جديد، يتجاوز البنيات المجتمعية والثقافية التقليدية، التي كرست الاستبداد والتفاوت والتمييز الطبقيين، والجهل والتخلف العام... من بين هذه الخطابات أو الشعارات نجد الديمقراطية،وحقوق الإنسان،ودولة المؤسسات،دولة الحق والقانون، الحداثة،حقوق المواطنة...وهنا سنركز على مسألة التربية على المواطنة، وذلك نظرا إلى أن مسألة المواطنة الحقة، قد تجمع في مشروع رؤيتها وقيمها وأهدافها كل ما سبق ذكره من قيم إنسانية ووطنية.فما هي التربية على المواطنة؟وكيف تم أو يتم تأسيسها وتكريسها على مستوى الخطاب الرسمي والأجرة المجتمعية؟وإلى أي حد هناك تطابق وانسجام بين خطاب/شعار التربية على المواطنة والمؤسسات المجتمعية؟
*مفهوم المواطنة والتربية على المواطنة:
دون الدخول في التدقيقات الخاصة بالمرجعية التاريخية والجغرافية والمعرفية لظهور المفهوم،فلتحديد المواطنة يمكن مقاربتها على الأقل من خلا ثلاث أبعاد أساسية:
- البعد الفلسفي والقيمي: مادامت المواطنة هي إنتاج ثقافي إنساني (أي ليس إنتاجا طبيعيا)،فهي تنطلق من مرجعية فلسفية وقيمية تمتح دلالاتها من مفاهيم الحرية، والعدل ،والحق،والخير، الهوية،المصير والوجود المشترك...
* البعد السياسي والقانوني: حيث تحدد المواطنة كمجموعة من القواعد والمعايير التنظيمية والسلوكية والعلائقية داخل المجتمع؛ التمتع بحقوق المواطنة الكاملة، كالحق في المشاركة والتدبيرواتخاد القرارات وتحمل المسؤوليات،القيام بواجبات المواطنة، الحق في حرية التعبير، الحق في مؤسسات وقوانين ديمقراطية،الحق في المساواة وتكافؤ الفرص...
* البعد الاجتماعي والثقافي: وهو كون المواطنة تصبح كمحدد لمنظومة التمثلات و السلوكيات والعلاقات والقيم الاجتماعية، بحيث تصبح المواطنة كمرجعية معيارية وقيمية اجتماعية،و كثقافة وناظم مجتمعي.
وفي كلمة واحدة يمكن اعتبار المواطنة كمجموعة من القيم والنواظم لتدبير الفضاء العمومي المشترك .ويمكن تحديد أهم تجليات المواطنة في أربعة نواظم على الأقل:
1- الانتماء: أي الشعور بالانتماء إلى مجموعة بشرية ما و في مكان ما(الوطن)،مما يجعل المواطن يندمج ويتمثل ويتبنى خصوصيات وقيم هذه المجموعة التي ينتمي...
2- الحقوق: التمتع بحقوق المواطنة الخاصة والعامة،كالحق في الأمن وفي السلامة،والصحة والتعليم والعمل و الصحة والخدمات الأساسية العمومية،الحق في التنقل وحرية التعبير والإنتماء والمشاركة السياسيين،والحق في الحياة الكريمة...
3- الواجبات: كاحترام النظام العام، عدم خيانة الوطن، الحفاظ على الممتلكات العمومية، الدفاع عن الوطن،التكافل والوحدة الوطنيين،المساهمة في بناء وازدهار الوطن...
4- المشاركة في الفضاء العام: المشاركة في اتخاذ القرارات السياسية العامة(الانتخاب والترشح)، تدبير المؤسسات العمومية،المشاركة في كل مايهم تدبير ومصير الوطن...
وعليه،فإن التربية على المواطنة،هي تلك التنشئة الاجتماعية التي تحاول تربية الفرد/المواطن على تمثل وتبني كل تلك القيم والنواظم السياسية والقانونية والمعرفية لمفهوم المواطنة،لتنعكس في مؤسساته و سلوكاته وعلاقاته المجتمعية داخل الفضاء العام المشترك(الوطن)...
إذن، كيف تتبلور المواطنة والتربية عليها في الخطاب الرسمي(الدولة)، وكيف يتم أجرأتها مجتمعيا؟
· التربية على المواطنة بين الخطاب الرسمي والواقع المجتمعي
مع اختيار جل الدول العربية(ومنها المغرب الرسمي)،منذ السنوات الأخيرة، الدخول في دينامكية الانتقال الديمقراطي،وتبني مرجعية حداثية لتدبير هذه المرحلة الانتقالية(وهو تدبير لمرحلة بالغة الحساسية والخطورة)،أصبح تداول استعمال مفهوم المواطنة في الخطاب الرسمي ،وذلك بدعوة المواطنين والمؤسسات والقطاعات المجتمعية بالتحلي بقيم المواطنة...وتم التركيز في هذا الخطاب بشكل كبير على المجتمع المدني و مؤسسات التربية،حيث ثم إدماج التربية على المواطنة في منهاج(curriculum) التربية والتكوين.
إن الاقتصار على تركيز مفهوم المواطنة والتربية عليها في المؤسسة التربوية(المدرسة) – رغم إيجابية وصحة هذا الإختيارالمجتمعي الإستراتيجي)ينم عن نقص وقصور كبيرين في تكريس قيم وثقافة المواطنة مجتمعيا،حيث لا يمكن تربية المدرسة على المواطنة واستثناء باقي المنظومات والمؤسسات المجتمعية الأخرى والفاعلين العموميين الأساسيين فيها؛فهل يصبح لتربية الطفل/مواطن المستقبل على قيم المواطنة في المدرسة،ونترك البنيات والمؤسسات المجتمعية الأخرى خارج قيم وثقافة المواطنة؟!ابتداء من استمرار اللامساواة واللاعدل المجتمعين داخل الأسرة نفسها أو المجتمع عامة الذي ينتمي إليه هذا الطفل(ة)/الموطن(ة)(التفاوت الطبقي،عدم الاستفادة من ثروة الوطن،و من الخدمات الأساسية...)،استشراء قيم الأنانية والمصلحية الضيقة،الفساد السياسي والإداري والاجتماعي(نهب وتبديد المال العام،الرشوة،الكذب،الغش ،الجريمة...)،لا تكافؤ الفرص(مدارس النخبة، احتكار الوظائف والمهن السامية،البطالة...)،الزبونية،القبلية،الطائفية،المذهبية،تعدد الإيديولوجيات والتيارات السياسية وااللوبيات المصلحية،لاديمقراطية المؤسسات وبعض المراجع القانونية العمومية(الدستور،القوانين الأساسية،مؤسسات تمثيلية شكلية...)،
تزويرالإنتخابات،اللاعدل،العمالة للأجنبي،الحروب والصراعات...نربي الطفل على المواطنة في المدرسة، وعندما يخرج، أو يتخرج منها، سيجد واقعا مجتمعيا تحكمه معايير وضوابط وقيم أخرى لا مواطنة غالبا!
وعليه ،فإن التربية على المواطنة يجب أن تبدأ من الأعلى، ونقصد بذلك،المؤسسات القانونية والدستورية التي تؤطر وتدبر وتحكم الوطن ككل،ويجب كذلك تربية" الكبار" والمسئولين والفاعلين العموميين على المواطنة كذلك ليكونوا القدوة والمثال للصغار والكبار على السواء.فالتربية على المواطنة ليست مجرد تربية مخصصة للأطفال و"صغار"المواطنين،إنها ثقافة وقيم معني بها الجميع،ويجب أن يستحضرها ويمارسها ويتربى عليها الجميع،ليكون الوطن للجميع في السراء والضراء،وفي الرفاهية والكرامة.
المواطنة هي ثقافة وقيم وسلوك يجب أن تتبلور في كل مؤسساتنا السياسية والقانونية،وفي كل منظوماتنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلائقية،ليشعر الجميع بالفعل بأنه مواطن حقيقي،ليكون وطنيا حقيقيا،حيث قد تصبح المواطنة عند البعض،أحيانا مجرد انتماء لرقعة جغرافية ليس إلا، دون أن يكون وطنيا حقيقيا يحب وطنه ويكن له الولاء والإخلاص، ويؤمن بقيم التفاني و الغيرة من أجل بناء حاضره ومستقبله.فلا مواطنة بدون التمتع الحقيقي بحقوق المواطنة،واستعاضتها بالواجبات فقط، ولا مواطنة بدون روح جماعية وطنية حقيقية،والكل يجب أن يتربى على المواطنة من المهد إلى اللحد./.
*مفهوم المواطنة والتربية على المواطنة:
دون الدخول في التدقيقات الخاصة بالمرجعية التاريخية والجغرافية والمعرفية لظهور المفهوم،فلتحديد المواطنة يمكن مقاربتها على الأقل من خلا ثلاث أبعاد أساسية:
- البعد الفلسفي والقيمي: مادامت المواطنة هي إنتاج ثقافي إنساني (أي ليس إنتاجا طبيعيا)،فهي تنطلق من مرجعية فلسفية وقيمية تمتح دلالاتها من مفاهيم الحرية، والعدل ،والحق،والخير، الهوية،المصير والوجود المشترك...
* البعد السياسي والقانوني: حيث تحدد المواطنة كمجموعة من القواعد والمعايير التنظيمية والسلوكية والعلائقية داخل المجتمع؛ التمتع بحقوق المواطنة الكاملة، كالحق في المشاركة والتدبيرواتخاد القرارات وتحمل المسؤوليات،القيام بواجبات المواطنة، الحق في حرية التعبير، الحق في مؤسسات وقوانين ديمقراطية،الحق في المساواة وتكافؤ الفرص...
* البعد الاجتماعي والثقافي: وهو كون المواطنة تصبح كمحدد لمنظومة التمثلات و السلوكيات والعلاقات والقيم الاجتماعية، بحيث تصبح المواطنة كمرجعية معيارية وقيمية اجتماعية،و كثقافة وناظم مجتمعي.
وفي كلمة واحدة يمكن اعتبار المواطنة كمجموعة من القيم والنواظم لتدبير الفضاء العمومي المشترك .ويمكن تحديد أهم تجليات المواطنة في أربعة نواظم على الأقل:
1- الانتماء: أي الشعور بالانتماء إلى مجموعة بشرية ما و في مكان ما(الوطن)،مما يجعل المواطن يندمج ويتمثل ويتبنى خصوصيات وقيم هذه المجموعة التي ينتمي...
2- الحقوق: التمتع بحقوق المواطنة الخاصة والعامة،كالحق في الأمن وفي السلامة،والصحة والتعليم والعمل و الصحة والخدمات الأساسية العمومية،الحق في التنقل وحرية التعبير والإنتماء والمشاركة السياسيين،والحق في الحياة الكريمة...
3- الواجبات: كاحترام النظام العام، عدم خيانة الوطن، الحفاظ على الممتلكات العمومية، الدفاع عن الوطن،التكافل والوحدة الوطنيين،المساهمة في بناء وازدهار الوطن...
4- المشاركة في الفضاء العام: المشاركة في اتخاذ القرارات السياسية العامة(الانتخاب والترشح)، تدبير المؤسسات العمومية،المشاركة في كل مايهم تدبير ومصير الوطن...
وعليه،فإن التربية على المواطنة،هي تلك التنشئة الاجتماعية التي تحاول تربية الفرد/المواطن على تمثل وتبني كل تلك القيم والنواظم السياسية والقانونية والمعرفية لمفهوم المواطنة،لتنعكس في مؤسساته و سلوكاته وعلاقاته المجتمعية داخل الفضاء العام المشترك(الوطن)...
إذن، كيف تتبلور المواطنة والتربية عليها في الخطاب الرسمي(الدولة)، وكيف يتم أجرأتها مجتمعيا؟
· التربية على المواطنة بين الخطاب الرسمي والواقع المجتمعي
مع اختيار جل الدول العربية(ومنها المغرب الرسمي)،منذ السنوات الأخيرة، الدخول في دينامكية الانتقال الديمقراطي،وتبني مرجعية حداثية لتدبير هذه المرحلة الانتقالية(وهو تدبير لمرحلة بالغة الحساسية والخطورة)،أصبح تداول استعمال مفهوم المواطنة في الخطاب الرسمي ،وذلك بدعوة المواطنين والمؤسسات والقطاعات المجتمعية بالتحلي بقيم المواطنة...وتم التركيز في هذا الخطاب بشكل كبير على المجتمع المدني و مؤسسات التربية،حيث ثم إدماج التربية على المواطنة في منهاج(curriculum) التربية والتكوين.
إن الاقتصار على تركيز مفهوم المواطنة والتربية عليها في المؤسسة التربوية(المدرسة) – رغم إيجابية وصحة هذا الإختيارالمجتمعي الإستراتيجي)ينم عن نقص وقصور كبيرين في تكريس قيم وثقافة المواطنة مجتمعيا،حيث لا يمكن تربية المدرسة على المواطنة واستثناء باقي المنظومات والمؤسسات المجتمعية الأخرى والفاعلين العموميين الأساسيين فيها؛فهل يصبح لتربية الطفل/مواطن المستقبل على قيم المواطنة في المدرسة،ونترك البنيات والمؤسسات المجتمعية الأخرى خارج قيم وثقافة المواطنة؟!ابتداء من استمرار اللامساواة واللاعدل المجتمعين داخل الأسرة نفسها أو المجتمع عامة الذي ينتمي إليه هذا الطفل(ة)/الموطن(ة)(التفاوت الطبقي،عدم الاستفادة من ثروة الوطن،و من الخدمات الأساسية...)،استشراء قيم الأنانية والمصلحية الضيقة،الفساد السياسي والإداري والاجتماعي(نهب وتبديد المال العام،الرشوة،الكذب،الغش ،الجريمة...)،لا تكافؤ الفرص(مدارس النخبة، احتكار الوظائف والمهن السامية،البطالة...)،الزبونية،القبلية،الطائفية،المذهبية،تعدد الإيديولوجيات والتيارات السياسية وااللوبيات المصلحية،لاديمقراطية المؤسسات وبعض المراجع القانونية العمومية(الدستور،القوانين الأساسية،مؤسسات تمثيلية شكلية...)،
تزويرالإنتخابات،اللاعدل،العمالة للأجنبي،الحروب والصراعات...نربي الطفل على المواطنة في المدرسة، وعندما يخرج، أو يتخرج منها، سيجد واقعا مجتمعيا تحكمه معايير وضوابط وقيم أخرى لا مواطنة غالبا!
وعليه ،فإن التربية على المواطنة يجب أن تبدأ من الأعلى، ونقصد بذلك،المؤسسات القانونية والدستورية التي تؤطر وتدبر وتحكم الوطن ككل،ويجب كذلك تربية" الكبار" والمسئولين والفاعلين العموميين على المواطنة كذلك ليكونوا القدوة والمثال للصغار والكبار على السواء.فالتربية على المواطنة ليست مجرد تربية مخصصة للأطفال و"صغار"المواطنين،إنها ثقافة وقيم معني بها الجميع،ويجب أن يستحضرها ويمارسها ويتربى عليها الجميع،ليكون الوطن للجميع في السراء والضراء،وفي الرفاهية والكرامة.
المواطنة هي ثقافة وقيم وسلوك يجب أن تتبلور في كل مؤسساتنا السياسية والقانونية،وفي كل منظوماتنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلائقية،ليشعر الجميع بالفعل بأنه مواطن حقيقي،ليكون وطنيا حقيقيا،حيث قد تصبح المواطنة عند البعض،أحيانا مجرد انتماء لرقعة جغرافية ليس إلا، دون أن يكون وطنيا حقيقيا يحب وطنه ويكن له الولاء والإخلاص، ويؤمن بقيم التفاني و الغيرة من أجل بناء حاضره ومستقبله.فلا مواطنة بدون التمتع الحقيقي بحقوق المواطنة،واستعاضتها بالواجبات فقط، ولا مواطنة بدون روح جماعية وطنية حقيقية،والكل يجب أن يتربى على المواطنة من المهد إلى اللحد./.
jeudi 10 janvier 2008
جزيرة النجاة
جزيرة النجاة
حبيبتي.........
كلام كثير يروج في أعماقي
يعجز لساني إفصاحه
وقلبي يصمم إظهاره
ندم في عيوني بات واضحا
لا يفهمه إلا المحبون
إنها لغة العيون....
يكفي....يكفي...
أ هذا هو الحب...
أهذا من يقولون عنه نعمة
يكفي.........
أبحث عن جزيرة النجاة
راكبا قارب النسيان
أتحدى أمواج الطغيان
أمواج....فأمواج…
فيا ليت الرياح تجري بما يشتهي قاربي
....بقلم إدريس
حبيبتي.........
كلام كثير يروج في أعماقي
يعجز لساني إفصاحه
وقلبي يصمم إظهاره
ندم في عيوني بات واضحا
لا يفهمه إلا المحبون
إنها لغة العيون....
يكفي....يكفي...
أ هذا هو الحب...
أهذا من يقولون عنه نعمة
يكفي.........
أبحث عن جزيرة النجاة
راكبا قارب النسيان
أتحدى أمواج الطغيان
أمواج....فأمواج…
فيا ليت الرياح تجري بما يشتهي قاربي
....بقلم إدريس
البحت عن الأمل
البحت عن الأمل
اراكي قريبة مني
تحركين مشاعري
تلك المشاعر التي انتفضت
بعد طول غياب...
اه..اه...على الذكريات
نعمة حركتها الاهات
أتذكركي ملاكا في أحلامي
وأستحضركي روحا في منامي
يا من يشهد التاريخ على حبها
أستحلفك بالماضي الجميل
وبقلبك النبيل
لا تتركيني في دوامة الندم
هات يدك ننسى الألم
والأمل باق لا يموت
مهما صنع الجبروت
ما دام حبك بصمة خالدة
في قلبي مازالت صامدة
اراكي قريبة مني
تحركين مشاعري
تلك المشاعر التي انتفضت
بعد طول غياب...
اه..اه...على الذكريات
نعمة حركتها الاهات
أتذكركي ملاكا في أحلامي
وأستحضركي روحا في منامي
يا من يشهد التاريخ على حبها
أستحلفك بالماضي الجميل
وبقلبك النبيل
لا تتركيني في دوامة الندم
هات يدك ننسى الألم
والأمل باق لا يموت
مهما صنع الجبروت
ما دام حبك بصمة خالدة
في قلبي مازالت صامدة
Inscription à :
Articles (Atom)
